الاجتماعي والعاطفي
يندرج هذا النشاط ضمن مجال الاجتماعي وهو من أهم مجالات النمو في هذه المرحلة.
نشاط يُطوّر الروابط الاجتماعية الأسرية والشعور بالانتماء من خلال زيارات منتظمة للأجداد والأقارب، مما يُنمّي مهارات التواصل مع مختلف الأعمار.
قبل الزيارة حدّثيه عمن سيزورون: 'بكرة هنروح لتيتا! فاكرها؟'
ساعديه يُحضّر هدية بسيطة: رسمة أو بطاقة ملونة.
عند الوصول شجعيه على التحية: 'سلّم على جدو!'
شجعي التفاعل: 'احكِ لتيتا عن المدرسة' أو 'وريها رسمتك.'
بعد الزيارة تحدثا عنها: 'إيه أحلى حاجة في زيارة تيتا النهارده؟'
حضّري الطفل نفسيًا قبل الزيارة بحكايات عن الأجداد: 'جدو كان بيلعب زيك لما كان صغير!' القصص تبني رابطًا عاطفيًا يجعل الزيارة ذات معنى أعمق من مجرد واجب اجتماعي.
السلامة أولاً: راقبي تفاعل الطفل مع الأشياء في بيت الأجداد التي قد لا تكون مُؤمّنة للأطفال. لا توجد مخاطر أخرى.
بناءً على المرحلة العمرية ومجال النشاط