👶 ثلاث سنوات
🧩 الاجتماعي
٣٠ - ٦٠ دقيقة
👴
زيارة الأجداد والأقارب
نشاط يُطوّر الروابط الاجتماعية الأسرية والشعور بالانتماء من خلال زيارات منتظمة للأجداد والأقارب، مما يُنمّي مهارات التواصل مع مختلف الأعمار.
🎯

مجال النشاط

الاجتماعي والعاطفي
يندرج هذا النشاط ضمن مجال الاجتماعي وهو من أهم مجالات النمو في هذه المرحلة.

📋

وصف النشاط

نشاط يُطوّر الروابط الاجتماعية الأسرية والشعور بالانتماء من خلال زيارات منتظمة للأجداد والأقارب، مما يُنمّي مهارات التواصل مع مختلف الأعمار.

🌟

أهداف النشاط

  • تطوير الروابط الاجتماعية الأسرية الممتدة
  • تعزيز الشعور بالانتماء للعائلة الكبيرة
  • تنمية مهارات التواصل مع مختلف الأعمار
  • بناء الاحترام والتقدير لكبار السن
📝

خطوات النشاط

1
التحضير

قبل الزيارة حدّثيه عمن سيزورون: 'بكرة هنروح لتيتا! فاكرها؟'

2
الهدية

ساعديه يُحضّر هدية بسيطة: رسمة أو بطاقة ملونة.

3
التحية

عند الوصول شجعيه على التحية: 'سلّم على جدو!'

4
التفاعل

شجعي التفاعل: 'احكِ لتيتا عن المدرسة' أو 'وريها رسمتك.'

5
المتابعة

بعد الزيارة تحدثا عنها: 'إيه أحلى حاجة في زيارة تيتا النهارده؟'

🛠️

الأدوات والمستلزمات

🎁هدية بسيطة صنعها الطفل (رسمة أو بطاقة)
📸ألبوم صور عائلي للمشاركة (اختياري)

💡 نصيحة للأم

حضّري الطفل نفسيًا قبل الزيارة بحكايات عن الأجداد: 'جدو كان بيلعب زيك لما كان صغير!' القصص تبني رابطًا عاطفيًا يجعل الزيارة ذات معنى أعمق من مجرد واجب اجتماعي.

⚠️

السلامة أولاً: راقبي تفاعل الطفل مع الأشياء في بيت الأجداد التي قد لا تكون مُؤمّنة للأطفال. لا توجد مخاطر أخرى.

أنشطة مشابهة

بناءً على المرحلة العمرية ومجال النشاط

🧸سن 3
الاجتماعي والعاطفي
تمثيل حل النزاعات بالدمى
نشاط يُطوّر مهارة حل النزاعات بطريقة سلمية من خلال تمثيل مواقف خلافية بالدمى، مما يُعلّم الطفل استراتيجيات التفاوض والتعبير عن المشاعر بدلًا من العنف.
🗣️سن 3
الاجتماعي والعاطفي
حل النزاع بالكلام
نشاط يُطوّر مهارة حل النزاعات لفظيًا من خلال تعليم الطفل جملًا محددة للتعبير عن احتياجاته وحل خلافاته مع الآخرين بالكلام بدلًا من البكاء أو الضرب.
سن 3
الاجتماعي والعاطفي
المؤقت الرملي للتبادل
نشاط يُطوّر مهارة الصبر والتناوب العادل من خلال استخدام مؤقت رملي مرئي يُحدد مدة دور كل طفل، مما يجعل الانتظار ملموسًا ومفهومًا.
🌱سن 3
الاجتماعي والعاطفي
تحمل المسؤولية اليومية
نشاط يُطوّر الشعور بالمسؤولية والاستقلالية من خلال تكليف الطفل بمسؤولية صغيرة يومية ثابتة يتابعها بنفسه، مما يُنمّي الانضباط الذاتي والفخر بالإنجاز.